مكرّرو الزيوت النباتية: شبح الإغلاق يهدّدنا..

دعا رئيس الغرفة النقابية الوطنيّة لمكرّري الزيوت النباتيّة سليم بن عيسى الدولة التونسية إلى سداد مستحقات مكرّري الزيوت المتخلّدة بذمة ديوان الزيت منذ غرّة ماي 2021 والتي تفوق قيمتها 20 مليون دينار.

وقال بن عيسى إنّ عديد الشركات ستوقّف نشاطها لعدم قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها مع العمال والمزوّدين وشركات الكهرباء والغاز والماء والبنوك وغيرها، محذّرا من خطورة تواصل هذا الوضع على استمرارية المؤسسات.

وأضاف بن عيسى أنّ تواصل الوضع على ما هو عليه سنة أخرى سيدفع جميع شركات تكرير الزيت إلى الغلق النهائي، موضّحا أنّ عدد الشركات في تونس كان 15 وأصبح 13 شركة ناشطة بعد أن أوقفت شركتان النشاط.

وبيّن بن عيسى أنّ مكرّري الزيوت قرّروا التراجع عن قرار سابق يقضي بإيقاف النشاط بداية من غرة جوان الجاري، مضيفا أنّه سيتمّ تكرير شحنة من الزيوت التي وصلت يوم 17 جوان الجاري إلى ميناء صفاقس تقدر بـ 6 آلاف طن حتّى يتمّ توفير الزيت المدعم للتونسيين بمناسبة عيد الاضحى.

وتابع بن عيسى أنّ باخرة أخرى وصلت منذ أسبوعين تقريبا إلى ميناء حلق الوادي تحمل شحنة أخرى من الزيت تقدّر بـ 6 آلاف طن لم يتمّ إلى الآن إدخالها إلى تونس لعدم سداد ثمنها، مشيرا إلى أنّ كلفة انتظار الباخرة تكلّف الدولة ما لا يقلّ عن 14 ألف دولار يوميا.

كما دعا رئيس غرفة مكرري الزيوت التابعة لاتحاد الصناعة والتجارة إلى مراجعة كلفة تكرير الزيت، مشيرا إلى أهمية مراجعة سعر بيع الزيت المدعم للمستهلك بهدف تخفيف العبء على صندوق الدعم.

وأوضح بن عيسى أنّ السوق التونسية يحتاج 170 طنا من الزيوت سنويا، مؤكّدا أنّ تونس وردت منذ بداية العامّ إلى الآن 30 ألف طنا وهو ما يفسّر فقدان الزيت المدعم من السوق، وفق تقديره.

الحبيب وذان

يمكنك ايضا قراءة الخبر من المصدر في موقع موزاييك